قال لنا الفيلسوف إذا علمت أن أهل مالطة كذابون ثم جاءك «مالطى» وقال لك «أنا كذاب» فإذا صدقته فأنت تكسر القاعدة، وإذا كذبته فأنت تنكر الحقيقة
المشير شهد لصالح مبارك، ونفى إصداره أمراً بضرب المتظاهرين، هذه معلومة أكدها حضور الجلسة، وليست إشاعة أو تكهنا
رغم حظر النشر فمصر كلها علمت الآن بمضمون شهادة المشير وتأكدت من انحيازه للرئيس المخلوع
شهادة المشير في صالح الثورة ولا تدعو للإحباط على الإطلاق، بل على العكس ستعيد إرادة الثورة للشارع
...
يبدو أن الضغوظ/التهديدات على المشير كانت شديدة لدرجة اضطر معها للمغامرة بحدوث هذه الفضيحة
طلب رد هيئة المحكمة وتأجيل القضية سيركز اهتمام الرأي العام على تواطؤ المشير، وشرعية المجلس تتآكل سريعا
اعتبارا من الآن، لا يستطيع المجلس العسكري ادعاء أنه حمى الثورة، حماها من إيه ومن مين ومفيش أوامر باستهدافها أصلا؟
الان لا مفر من اللجوء الى الثورة مرة اخرى والتظاهر السلمى للمطالبة بالحقوق المشروعة قبل فوات الاوان
1- تعديل قانون الانتخابات
2- الغاء قانون الطوارىء
3- وضع خطة زمنية واضحة لتسليم السلطة للمدنين
4- حد ادنى وحد اقصى للاجور والخ من المطالب المتعارف عليها والمشروعة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق