الثبات على المبدأ شئ يستثيرني دائما. وأشعر أن شعر رأسي سيقف من هول تفاصيل بعض القصص والشخصيات.
نبدأ بجاليليو فبعد ان حضروا لة محكمة التفتيش خطابا يقولة على الملأ يعتذر فية على هرطقتة وعلى النظريات الذى قالها مع انها اصبحت بعد ذلك حقائق قال هذا الخطاب امام الحشد ودون خوف من اى شىء وقف ودب رجلة فى الارض وقال عبارتة الخالدة "" ومع ذلك فهى تدور"" ويقصد بها الارض انها تدور حول الشمس فعرض حياتة للخطر مقابل ثبات على مبدأ من الممكن ان يختلف معى البعض ان اذا احدا منا ثبت على موقفة الدينى او احد الصحابة ثبت على موقفة الدينى فلانة يعلم ان عند اللة ما هو احسن وهى الجنة ولكن ما فعلة جاليليو هو ما اقصدة الثبات على المبدأ اذا تاكدت انك لي مخطئا فيما تعتقد.
وهناك فى عصر الرنياسنس عصر النهضة من ضحى بحياتة ضد الكهنوت وضد الظلم وتعرض للحرق بسبب راية العلمى الذى اصبح بعد ذللك مرجعا مثل دانتى الذى نفى عن بلادة حتى مات جيوردانو برونو وغيرهم ومن الشرق مثلا ابن رشد والحلاج وابن العربى وماسيهم مع العلم والفلسفة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق