بعد بحث طويل فى عصر النهضة الاوربى وجدت مايلى:
اتجهت أوروبا في العصور الوسطى إلى الزهد في الدنيا، والتبتل إلى الآخرة، وذلك نتيجة هيمنة رجال الكنيسة على مختلف شؤون الحياة، باعتبارهم علماء في الدين وفلاسفة في القانون الروماني، فحاربوا المفكرين، وحاكموهم بقسوة، واحتكروا زعامة المجتمع، فتفشت فيه الخرافات وعم الجهل، فلم ينتفع الجمهور باللغة اللاتينية، لأنها كانت محتكرة لدى طائفة من رجال الكنيسة ولم تكن صناعة الورق، أو فن الطباعة معروفين في أوروبا، ولهدا كان المجتمع الأوروبي متخلفاً ويئن تحت وطأة الإقطاع، ويعاني من ويلات الحروب الإقطاعية والتجزئة السياسية.
وكان ذللك بسبب ان رجال الدين المسيحى انذاك صدروا فكرة للشعوب ان الحياة النيا ما هى الى معبر للاخرة لابد ان نزهد فيها عن كل رفاهية فى الحياة مع ان الاديان جميعها السماوية وغير السماوية تشجع العلم والتطور لكن كما يحدث فى ايامنا .
اولا بروز القومية الوطنية: وهو شعور الالمانى انة المانى والايطالى انة ايطالى وهذا عن طريق استعمال اللغات العامية التى كان يحظر الكتابة او استخدامها فى الشعر او النثر وخلافة وهذا عن طريق دانتى وبترارك فى الشعر عندما الفوا شعرهم وطبعوة بالايطالية وتلاهم بعد ذلك شعراء كثر اما من نقل النثر الى اللغات القومية هو الكاتب العظيم بوكاشيو
ثانيا انحلال الاقطاع : سار نظام الإقطاع في عصر النهضة على طريق التلاشي والزوال نتيجة موت عدد كبير من أمراء الإقطاعيين في الحروب الصليبية، وانصراف بعض الإقطاعيين إلى ممارسة التجارة، فتحرر الفلاحون والأقنان ولم يتمكن من بقي من الإقطاعيين من مقاومة التغيرات التي حصلت نتيجة النهضة.
ثالثا تطور النظام السياسى : بعد القضاء على الاقطاع واثناء القضاء علية ظهرت بعد الاراء لكبار المفكرين السياسين فى اوروبا امثال ميكيافيلى وهوبز وغيرهم لضرورة وجود ديمقراطية فى الحكم فساند الشعب بجانب الملوك على استتباب الأمن والنظام وظهر هذا فى حكم عائلة مديتشى عندما ارجعوا البرلمنتو لسابق عهدة وكان عبارة عن تجمع الشعب فى السوق وانتخاب 8 اعضاء لمدة شهرين يشكلون مجلس كمجالس الشعب ومن ثم تم القضاء تماما على الاقطاع وتم التطور الكبير فى الحياة السياسية التى تحررت من تسلط الكنيسة البابوية وظهرت القوميات فبدات التحالفات على اساس اللغة والجنس .
رابعا احياء الدراسات القديمة: والتخلص من الافكار الكنسية التى كانت تقول بان الحياة الدنيا ما هى الى معبر للاخرة وظهرت الافلاطونية من جديد لتطور فلسفة الاوربيين ومن ثم ظهر ايضا انواع الفنون القديمة كالتمثيل والتصوير والرسم والخ والفضل يرجع الى ثلاثة من كبار الفنانين فى التاريخ هما ليوناردو دافينشى وميكيلانجلو ورفاييل حتى انهم ادخلوا فنونهم للكنائس نفسها.
خامسا حركات الاصلاح الدينى: وهذا كان من خلال كبار المصلحين كا ارزموس الهولندى وتوماس موور ومارتن لوثر الذى اعدم بسبب كتابة 95 قضية احتجاجا منة على صكوك الغفران وحتى سافونارولا اول ثيوقراطى فى التاريخ لكنة وقف ضد التيار الفاسد داخل الكنيسة حيث كان البابوات حينئذ مغمزين فى الفساد حتى اعناقهم فكان اسكندر السادس بورجيا لة 3 اولاد من الزنا وكان لا يابة ويتفاخر امام الحشود وغيرهم من البابوات والقساوسة الذين كانوا يبيعون صكوك الغفران والاصلاح هنا ليس تغير الاراء لكنهم كانوا يطلبون الى الرجوع الى الديانة النقية وفتح باب الاجتهاد الدينى الذى اقفلة بعض الشيوخ الان فى وجوة من يريدون ان يجتهدوا و اعملوا النقل بدل العقل.
سادسا العلم : تغيرت نظرة الإنسان إلى الكون المحيط به، بصورة جذرية، بظهور الثورة الكوبرنيكية -نسبة إلى كوبرنيكوس، الفلكي البولندي، في أوروبا التي بيَّنت أن الأرض لم تعد هي المركز، كما كان يعتقد العلماء من قبل، بل هي كوكب صغير يدور حول نفسه وفي نفس الوقت حول نجم متوسط الحجم (الشمس). كما أدى النهج العلمي المميز لعلماء الثورة الكوبرنيكية إلى ظهور اكتشافات عظيمة على يد علماء تلك الحقبة، أمثال كيبلر وغاليليو ونيوتن، التي بيَّنتْ أن الكون كتلة هائلة في الفضاء والزمن وأن حركة دوران الكواكب حول الشمس يمكن شرحها بقوانين مبسَّطة، مثل تلك المتعلقة بالظواهر الطبيعية على أرضنا، فظاهرة المد والجزر، مثلاً، تحدث عندما تتم عملية سحب ماء البحر، بواسطة تأثير جاذبية القمر.
ومن ثم بدأ القساوسة والشيوخ يرمون التكفير على كل من قال مثل كوبرنيكوس فاحرقت الكتب المؤيدة واحرق اصحابها احيانا وهى الان حقيقة علمية بسبب تمسك هؤلاء العلماء بارائهم وتضحيتهم بانفسهم احيانا فى سبيل العلم وقصة
يكون الإنسان مسؤولا بنفسه عن قصوره العقلي (سباته العقلي)عندما تكون
أسباب الأخير ليس (قلة) غياب الفهم (العقل) إنما غياب الشجاعة لاستخدام هذا الفهم بدون توجيه قيادة آخر.
ٍsapere aude
(كن شجاعا واستخدم عقلك) هذا هو عنوان التنوير (التنور).
الكسل والجبن هما السبب في أن قسم كبير من البشر (رغم عطاء الطبيعة للاستقلالية الدماغية) يبقى قاصرا عقليا (في سبات عقلي) مدى حياته، وهما السبب أيضا في استطاعة آخرين تنصيب أنفسهم أوصياءا عليه.
من المريح أن يكون الإنسان قاصرا عقليا (في سبات عقلي) : عنده كتاب يكون له فيه عقلا، ورجل دين عنده حاجته الكافية من الضمير، وطبيب يراقب صحته. إلخ......
وهكذا لا أكون بحاجة للسعي.
وبهذا معناة ان كلام النبى صادق عندما قال انتم اعلم بشؤون دنياكم فرجال الدين الذى نصبوا نفسهم لكى لايعملوا غير هذا العمل يحتكرون الاجتهاد العقلى والدينى على انفسهم وبدات تتبلور فكرة الحق الطبيعى محل فكرة الحق الالهى بمعنى حلول القوانين الوضعية ومبادىء حقوق الانسان محل النصوص السماوية التى يفسرها لنا رجال الدين على هيئة اشكال مختلفة لينظموا حياتنا بهذة النصوص وهم لا يدركون او نسوا ان اللة خلق الكون وتركنا نزرعة ونحصدة .
ثم من بعد ذلك دات تتبلور افكار افلاطون بان العالم لانهائى وان الخالق الذى خلقة لابد وان لا يكون مخلوقا وان هناك عدة اكوان لا نعلم عنها شيئا وان العوالم لا نهائية ثم استنبطت منة كل القوانين الحديثة بدا من كوبرنيكوس الى الان وكانت بداية لثورة الفكر
الاختراعات والابتكارات وحتى العادات التى لا تخالف الاديان طالما انها ثبتت صحتها ونفعها للناس فهى ببساطة لا يجب ان يكفر اصحابها او ان تحرم فقط لتعنت من قام بذلك او جهلة او لمصلحة شخصية لارادتة بان يظل دائما موضع السؤال وان لا يستخدم الناس عقولهم.
الاختراعات والابتكارات وحتى العادات التى لا تخالف الاديان طالما انها ثبتت صحتها ونفعها للناس فهى ببساطة لا يجب ان يكفر اصحابها او ان تحرم فقط لتعنت من قام بذلك او جهلة او لمصلحة شخصية لارادتة بان يظل دائما موضع السؤال وان لا يستخدم الناس عقولهم.
واختم بقصة عن جالليليو
وقف جاليليو امام العالم بأكمله يتحدى العالم كله ليثبت ان الأرض هي التي تدور حول الشمس وليس العكس كان ذلك في العصور الوسطى في أوروبا حينما كانت محاكم التفتيش تلقي القبض على كل من يخالف أقوال أرسطو الذي قال أن الشمس هي التي تدور حول الأرض حوكم جاليليو وأجبر على ان ينكر قوله ان الأرض هي التي تدور حول الشمس أو الاعدام وبعد ان انكر مقولته مجبرا وحكم عليه بالسجن فقط وهو خارج من المحكمه قال مقولته الشهيره ومع ذلك فهي تدور ثم مات في سجنه بعد ذلك ترى ما كان يقصد جاليليو من كل هذا ترى لماذا مات في سبيل كل هذا لأنه أمن ايمانا كاملا أنه لا قيمه لحياه الشخص بدون هدف يدافع عنه ويموت من أجله لأنه رأى أن العالم يحتاج الى تضحيه شخص حتى تظهر حقيقه أثرت في علم الفلك بأكمله وها قد أصبحت أوروبا بتضحيه جاليليو أضحت مناره علم الفلك فهل أيها القادمون الى الجامعه ننتظر شخص في تضحيه جاليليو هل سنرى الشخص الذي يخرج هذه الأمه العربيه من ظلام التخلف الدامس الذي أصبح يغطي كل شيء في حياتنااذا لم اجد فلنبدا نحن من قمنا بالثورة فالعصر مثل العصر والوقت مثل الوقت فلقد مضى 1400 سنة مثل اوروبا فلنحى تراث اجدادنا من جديد ونبدا عصر جديد هو عصر البحث العلمى ونتخلص من فكرة الزهد فى الحياة الدنيا ونبدأ بتطوير انفسنا لكى نستطيع مواكبة العصروالعيش فية تحت قومية هى القومية المصرية مع النظر لضرورة دمجها بوحدة عربية من جديد وهذا ليس تقليد للغرب ولكن هذا هو الطبيعى والفطرة اما هذا او نترك نفسنا لاجتهادات رجال الدين ولا نتكلم مرة اخرى عن الفساد والتطور
فالدين ليس لة رجال وانما ولد مفردا لة رب ورسول وكتاب فكلام الرب يفسرة لنا رسولة من خلال اعمالة وليس شكلة مع امكانية تنفيذ كلام الرب بطرق اخرى لا تتعارض مع تعاليم الالة وانا اتكلم هنا عن جميع الاديان.
دعونا نصنعنهضتنا الخاصة ولا نستوردها فسيسقط منها الكثير حتى تصل الينا وستكون ناقصة ونظرا ايضا لظروفنا الاجتماعية والفلسفية الخاصة بنا اذا اردت ان تصنع النهضة وكنت تهوى او تعمل فى احد المجالات التالية رجاء التواصل معى فعندى الكثير لاطلعك علية فلن تندم .
الثقافة العامة مثل ( الفنون بانواعها - الادب ... الخ)
السياسة
علوم الاجتماع والفلسفة
الاقتصاد
العلوم الانسانية (( الفلك - الكيمياء - الفيزياء - الخ )
العلوم الدينية (( الفقة والتفاسير والخ
علوم اللغة
http://facebook.com/Ahmed.El3egamy
انتظروا المقال القدام وبحث خطير فى فلسفة الاديان.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق